مجد الدين ابن الأثير

221

المرصع في الآباء والأمّهات والأبناء والبنات والأذواء والذّوات

ابن الزبير الأسدي ( أ ) في قوله ( ب ) : ولولا أمير المؤمنين ودفعه * وراءك كنت العاجز المتذللا وكنت ابن عود ألأم الناس لم تجد * لرجليك إلا حذو خصييك مجعلا أي لم يجد لهما من الضيق موضعا حتى تضمّهما إلى خصييك . « [ 1114 ] » ابن عولق : هو الكلب . والعولق : الكلبة الحريصة . ويقال للغول : ابن عولق . « [ 1115 ] » ابن عيان : قد اختلف فيه فقيل : هما طير معروف إذا رأى إنسان واحدا منها قال : « أتيح له ابنا عيان » كأنه قد عاين الشؤم ؛ ثم استعمل في الزجر والكهانة . وقيل : هما قدحان إذا ضرب بهما فازا . وقيل : هما قمرة كانوا إذا لعبوا بها لم يخل أن يكون فيها لحم . وقيل : هما خطّان يخطّهما الزاجر والكاهن على الأرض إذا زجر ، ويجعل خلف الخطّين حلقة ، ثم يخط أيضا فإذا وقع الخطّ وسط الحلقة يقول : قد انفجرت عنه ، وإن لم يقع كره ذلك ويقول عند الخط : « ابنا عيان أسرعا البيان » . وإنما قيل له ابنا عيان ليعاين ما يتوهّم من الفأل . وقيل : هما شيطانان . ويضرب بهما المثل عند اليأس من الشيء والوقوع في مكروه وغير ذلك فيقال : « لا حساس من ابني عيان » .

--> ( أ ) هو عبد اللّه بن الزبير الأسدي ( . . . نحو 75 ه / . . . 695 م ) شاعر أموي ، هجّاء ، ( انظر ترجمته في طبقات الجمحي ص 146 وخزانة الأدب 1 : 345 والحماسة للتبريزي 3 : 4 ) . ( ب ) البيتان في حماسة التبريزي 3 : 96 . ( [ 1114 ] ) اللسان : ( علق ) . ( [ 1115 ] ) ثمار القلوب ص 269 واللسان : ( عين ) ، والمخصص 13 / 207 .